Blog

100 نصيحة للشباب

• Thursday -

100 نصيحة للشباب

 
  1. بسم الله الرحمن الرحيم

     

    100 نصيحة للشباب
    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين ، أما بعد :
    فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أنه قال : (( الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة )) قالو لمن يا رسول الله ؟ قال : (( لله ، ولكتابه ، ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم )) [ رواه مسلم ]
    *
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )) [ متفق عليه ] .
    * وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم . [ متفق عليه ].

    * فالنصيحة - أخي الحبيب – ليس كما يراها البعض تدخلاً في شؤون الآخرين بغير حق ، وليست إحراجاً لهم ، أو انتقاصاً من شأنهم ، أو إظهار لفضل الناصح على المنصوح ، بل هي أسمى من ذلك وأرفع ، إنها برهان محبة ، ودليل مودة ، وأمارة صدق ، وعلامة وفاء ، وسمة وداد .
    *
    النصيحة : أداة إصلاح .. وأجور وأرباح .. وصدق وفلاح .
    *
    النصيحة : باقة خير يهديها إليك الناصح .
    *
    النصيحة : نور يتلألأ لينير لك الطريق .
    *
    النصيحة : قارب نجاة يشق عباب أمواج الفتن الهائجة لتصل إلى بر الأمان .
    *
    النصيحة : عبير طهر في خضم طوفان الشهوات .
    *
    النصيحة : شذا عفاف يدعوك إلى الله و الدار الآخرة .
    * النصيحة : حق لك على الناصح وواجب على الناصح تجاهك .

    فيا أخي الشاب !
    أفسح : للنصيحة مجالاً في صدرك .
    *
    اعلم : أن الناصح ما دعاه إلى نصحك إلا محبته لك وخوفه عليك .
    *
    واعلم : كذلك أن الناصح ما هو إلا ناقل لكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإذا تواضعت له وقبلت نصحه ، فقد تواضعت لربك جل وعلا ، واتبعت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذا رفضت النصيحة ورددتها ، فقد رددت – في الحقيقة – كلام ريك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
    *
    واعلم : – أيها الحبيب – أن بداية الإصلاح هو رؤية التقصير والاعتراف به والنظر إلى النفس بعين المقت والازدراء ، فلا تجادل بالباطل ، واعترف بخطئك ولا تتكبر ، فإن الجنة لا يدخلها من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر .
    *
    وعليك : بعد اعترافك بالخطأ - إن كنت واقعاً فيه – أن تترك هذه المعصية ، وتندم على فعلها ، وتعزم ألا تعود إليها في المستقبل .
    * وإذا : شكرت الناصح ودعوت له ، فإن هذا من كرمك وسمو نفسك ، واعترافك بالفضل لأهله ، وإن لم تفعل فإنه لا يريد منك جزاءاً ولا شكورا .

    .:: النصــــــائح ::.

    هذه : أخي الشاب نصائح ذهبية ، ووصايا سنية ، لا تحرم نفسك من خيرها والعمل بها . ولا تحملها مغبة تركها ، والإعراض عنها ، فإن السعيد من وُعِظ بغيره ، والشقي من أعرض عما ينفعه .
    (1)
    اعلم - أخي الشاب - :
    أن كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله )) لا تنفع قائلها إلا بشروط ثمانية هي :
    * العلم المنافي للجهل .                   * اليقين المنافي للشك .
    * الإخلاص المنافي للشرك .            * الصدق المنافي للكذب .
    * المحبة المنافية للبغض .               *
    الانقياد المنافي للترك .
    * القبول المنافي للرد .                   *
    الكفر بما يُعبد من دون الله .
    فاحرص – رمك الله – على تحقيق هذه الشروط وإياك والتفريط في شيء منها .
    (2)
    اعلم أن نواقض الإسلام عشرة هي :
    * الشرك في عبادة الله .
       
    *
    اتخاذ الوسائط من دون الله يدعوهم ويسألهم الشفاعة .
    * من لم يكفر المشركين ، أو شك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم .
    * من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه .
    * من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
    * من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه .
    * السحر فمن فعله ورضي به كفر .
    * مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين .
    * اعتقاد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة الإسلام .
    *
    الإعراض عن دين الله .
    فاحذر – أخي الشاب – أشد الحذر من هذه النواقض فإنه لا ينفع معها عمل .
    (3)
    اعلم أن الإيمان بالله عز وجل ليس اعتقاداً فقط أو قولاً فقط .
    إنما هو اعتقاد بالجنان ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان . فعليك بطاعة الرحمن وترك العصيان ، فإنهما سبيلك إلى زيادة الإيمان .
    (4)
    اعلم أن الله عز وجل خلقنا لعبادته وحده لا شريك له :
    كما قال سبحانه {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [56: سورة الذاريات]
    وإخلاص العبادة لا يتحقق إلا بنفي استحقاق العبادة عن غيره تعالى ، ثم إثباتها لله وحده ، وهذا مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله . قال تعالى { فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[ 256 سورة البقرة ] .
    فعليك بإخلاص العبادة لله تعالى وحده ، وإياك أن تصرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى .
    (5)
    اعلم أن العبادة هي لفظة جامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه :
    من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، فاجتهد في معرفة ما يحبه ربك ، وابحث عن فضائل تلك الأعمال .
    (6)
    اعلم أن أفضل العبادة هي ما افترضه الله عليك :
    كما قال سبحانه في الحديث القدسي : (( وما يتقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه )) [ رواه البخاري ] فاعتن أخي الشاب بالفرائض أشدّ الاعتناء ، وحافظ عليها أشد المحافظة ، وأتِ بها على أكمل وجه .
    (7)
    اعلم أن العبادة لا تقبل إلا بشرطين :
    هما الإخلاص لله عز وجل والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم فالرياء يحبط العمل ويوجب العقوبة ، وكذلك الابتداع يوجب العقوبة ويرد العمل .
    فاجتهد – أخي الشاب – في تصفية نيتك من الرياء ورؤية المخلوقين . واحرص على تصفية أعمالك من الابتداع والسير على طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم .
    (8)
    حافظ على أداء الصلوات المكتوبات في أوقاتها :
    فإن ذلك أفضل الأعمال .
    (9)
    أحسن وضوئك للصلاة :
    فإن الطهور شطر الإيمان ، واعلم أن الوضوء مفتاح الصلاة ، ولا يحافظ عليه إلا مؤمن .
    (10)
    لا تتأخر عن أداء الصلاة في المسجد :
    فإن صلاة الجماعة واجبة لا يجوز تركها دون عذر .
    (11)
    احرص على إدراك تكبيرة الإحرام خلف الإمام والصلاة في الصف الأول :
    واحضر قلبك في الصلاة ، واجتهد في الخشوع فيها وتدبر معانيها .
    (12)
    تعلم أحكام الصلاة :
    وكيف كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، واستعن على ذلك ببعض الكتب النافعة كشروط الصلاة للإمام محمد بن عبد الوهاب . وصفة الصلاة للعلامة ابن باز رحمهما الله .
    (13)
    احذر من تضييع صلاة الفجر والنوم عنها :
    واستعن بمن يوقظك لأدائها ، وداوم على أدائها في مسجد واحد ، حتى إذا تغيبت سأل عنك جماعة المسجد .
    (14)
    احذر من الشهر الطويل الذي يؤدي إلى ضياع صلاة الفجر .
    (15)
    احرص على الأذكار المشروعة بعد الصلاة :
    ولا تسرع بالخروج من المسجد قبل الإتيان بها .
    (16)
    احرص على أداء السنن الرواتب :
    وعلى أدائها في البيت ، وهي اثنتا عشرة ركعة : ثنتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر ، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد العشاء .
    (17)
    احذر من المرور أمام المصلي :
    ولا تستهن بهذا الأمر بل انتظر حتى تظهر لك فرجة .
    (18)
    حافظ على صلاة الوتر :
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتركها حضراً ولا سفراً .
    (19)
    اعلم أن صلاة الجمعة فرض :
    على كل ذكر حر مكلف مستوطن غير مسافر ، فاحرص على حضورها ، والتبكير إليها ، والاغتسال والتطيب والتسوك ولبس أحسن الثياب ، والإنصات للخطبة والاهتمام بما يقال فيها ، واحذر من اللغلو والانشغال عنها وتخطي رقاب الناس .
    (20)
    أكثر من الصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم :
    في كل يوم وبخاصة في يوم الجمعة ، فقد أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    (21)
    اعلم أن في يوم الجمعة ساعة إجابة :
    فحاول اغتنامها بالصلاة والدعاء وسؤال الحاجات .
    (22)
    إذا كنت من أهل الزكاة فبادر بإخراجها :
    فإنها طهرةُ لك ونما لمالك وزكاة لنفسك .
    (23)
    أكثر من الصدقات :
    فإن العبد في ظل صدقته يوم القيامة .
    (24)
    تخلص من البخل والشح وعود نفسك على البذل والعطاء .
    (25)
    لا تستهن بالصدقة وإن قلت :
    فقد تصدقت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بعنبة واحدة وقالت : كم فيها من ذرة !! والله يقول {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [7: سورة الزلزلة].
    (26)
    احذر من الرياء في الصدقات :
    واعلم أن صدقة السر تطفئ غضب الرب ، فاخف صدقتك حتى لا تعلم شمالك ما تنفق يمينك .
    (27)
    شهر رمضان شهر الهدى والغفران :
    فأحسن استعدادك لهذا الشهر العظيم .
    (28)
    كان السلف يدعون الله :
    ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ويدعوهم ستة أشهر أ، يتقبل منهم رمضان ، فإين أنت من هؤلاء .
    (29)
    رمضان شهر الصيام والقيام :
    لا شهر الكسل والنيام ، فاغتنم أيامه ولياليه في طاعة الله وترك معاصيه .
    (30)
    لا تضيع صيامك بالسب واللعن والفحش من الأقوال والأفعال :
    وإن تعدى عليك أحد أو شتمك فقل : إني امرؤ صائم .
    (31)
    اجعل رمضان شهر توبة وإنابة ومحاسبة للنفس :
    وحرص على الطاعات واغتنام الأوقات ، واعزم على أن يكون ذلك دأبك دائماً حتى بعد رمضان .
    (32)
    حافظ على قيام رمضان مع المسلمين في مساجدهم :
    ولا تنصرف حتى ينتهي الإمام من الصلاة حتى يكتب لك أجر قيام ليلة .
    (33)
    كن النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان :
    وهذه سنة تركها الأكثرون ، فأحيها أحيا الله فلبك ورفع قدرك .
    (34)
    اعلم أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان :
    والعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر أي ما يعادل ثلاثاً وثمانين سنة !! فماذا أنت فاعل في هذه الليلة العظيمة المباركة ؟!!! .
    (35)
    أكثر من تلاوة القرآن وبخاصة في هذا الشهر الكريم :
    فإن القرآن شفاء وهدى وموعظة ورحمة للمؤمنين .
    (36)
    كان النبي صلى الله عليه وسلم :
    أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، فليكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوتك في ذلك .
    (37)
    درب نفسك على صيام النوافل ومنها :
    صيام الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام الثالث والرابع والخامس عشر ، وصيام يوم عرفة لغير الحاج ، فإنه يكفر ذنوب سنتين ، وصيام عاشوراء ، فإنه يكفر ذنوب سنة واحدة ، وصيام ستة أيام من شوال .
    (38)
    أحرص على أداء عمرة رمضان :
    فإنها تعدل حجة .
    (39)
    ذكر الله عز وجل شفاء للقلوب :
    وجلاء الأحزان والنفوس ، فداوم على ذكر الله تعالى ، فإن الله مع عبده إذا ذكره ، واعلم أن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب .
    (40)
    الزم الاستغفار :
    يجعل الله لك من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ويرزقك من حيث لا تحتسب .
    (41)
    اعلم أن الدعاء أكرم شيء على الله عز وجل :
    وأنه سبب لرفع البلاء بعد نزوله ، وهو من أسباب حفظ الله عز وجل لعبده ، فإكثر من الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ، واعلم أن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثر من الدعاء .
    (42)
    الحج فريضة كبيرة وركن من أركان الإسلام :
    وعمل من أفضل الأعمال فسارع بأدائه ، ولا تؤخره فإنه واجب على الفور على الصحيح من أقوال أهل العلم .
    (43)
    احرص على أن يكن حجك مبروراً :
    فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ، والحج المبرور هو ما كان وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن فيه رفث ولا فسوق ولا جدال ، وكانت نفقته حلالاً لا شبه فيها .
    (44)
    اعلم أن الحج يهدم ما كان قبله من الذنوب والآثام :
    فمن اهتدى بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فاحرص على أن ترجع من حجك نقياً طاهراً خالياً من الذنوب والآثام .
    (45)
    تابع بين الحج والعمرة دائماً :
    فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .
    (46)
    أكثر من الطاعات والأعمال الصالحة في العشر الأوائل من ذي الحجة :
    فإن العمل الصالح هذه الأيام أحب إلى الله تعالى من هفي غيرها .
    (47)
    اعلم أن طلب العلم فريضة :
    فلا تترك نفسك فريسة للجهل والهوى .
    (48)
    أعلم أن العلوم الشرعية أعظم من أن يحيط بها عمرك :
    فاجتهد في تعلم ما يجب عليك ، وأبدأ بالأهم فالأهم ، ولا تبدد أوقاتك فيما لا يفيد .
    زاحم العلماء بالركب :
    واحرص على مجالسهم ، وإياك أن تستقل بنفسك في الطلب، فمن كان شيخه كتابه كثرت أخطاؤه .
    (50)
    عليك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
    والنصح لكل مسلم ، فإن الدال على الخير كفاعله .
    (51)
    اعلم أن أولى الناس بنصحك هم أهل بيتك :
    فاجتهد في نصحهم وإرشادهم وتعليمهم ، ثم عليك بالأقرب فالأقرب .
    (52)
    كن رفيقاً في أمرك ونهيك :
    حتى يقبل الناس منك ولا ينفضوا حولك .
    (53)
    لا تكن ممن يأمر بالمعروف ولا يأتيه ، وينهاهم عنهم المنكر ويأتيه .
    (54)
    ليكن الخوف من الله عز وجل ومراقبته شعارك في السر والعلن .
    (55)
    كن متوكلاً على الله في كل أمورك :
    ولا يمنع ذلك من الأخذ بالأسباب .
    (56)
    ارض بما قسم الله لك :
    وانظر إلى من هو أسفل منك في أمور الدنيا ، واعلم أن الغنى في القناعة .
    (57)
    لا ترج إلا ربك ، ولا تخش إلا ذنبك .
    (58)
    احرص على ألأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل :
    من أعظمها الاعتصام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأداء النوافل .
    (59)
    الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام :
    واعلم أن (( من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من النفاق )) [ رواه مسلم] .
    (60)
    تتبع أخبار إخوانك المسلمين في كل مكان :
    من المصادر الموثوقة ، وحاول دعمهم بما تستطيع ، ولا تنس الدعاء لهم بظهر الغيب .
    (61)
    إياك وعقوق والديك :
    فإنهما أحق الناس بصحبتك.
    (62)
    إذا غضب عليك أحد والديك فلا تهدأ حتى تسترضيه .
    (63)
    أنت ومالك لأبيك :
    فلا تبخل بمالك ومعروفك على والديك .
    (64)
    قدم أمك في البر والإكرام والصلة :
    وإياك أن تغضبها فإن الجنة تحت قدميها .
    (65)
    صل رحمك وإن قطعوك :
    وتعاهد أقربائك بالبر والإحسان .
    (66)
    إذا كانت هناك خلافات عائلية فحاول إصلاحها :
    فإن إصلاح ذات البين من أعظم الحسنات .
    (67)
    أحسن إلى جيرانك ، ولا تؤذ أحداً منهم .
    (68)
    كن حسن الخلق مع أهلك وجيرانك وأصدقائك :
    فإنه ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق .
    (69)
    إكرام الضيف من الإيمان :
    وهو دليل على المروءة وشرف النافي ، فأكرم ضيوفك يحبوك .
    (70)
    لا تسخر وتستهزئ بأحد من المسلمين :
    فعسى أن يكون خير منك .
    (71)
    صاحب الأخيار :
    واحذر من مصاحبة الأشرار ، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين .
    (72)
    بادر من السلام على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين :
    فإن ذلك يدعو إلى المحبة والمودة بين الناس .
    (73)
    لا تبدأ يهودياً ولا نصرانياً بالسلام :
    فإنهما ليسا من أهله .
    (74)
    ارفع الأذى عن طريق المسلمين :
    فإن ذلك من أسباب دخول الجنة .
    (75)
    أرشد الضال ، وساعد المحتاج ، وانصر المظلوم ، وخذ على يد المسيء وأعط الطريق حقها .
    (76)
    غض البصر عن النساء الأجنبيات :
    في الطرقات والقنوات والصحف والمجلات فقد قال أحد السلف : غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى !!
    (77)
    احفظ فرجك إلا من زوجتك :
    وإياك والزنا فإنه مذهب الإيمان ومورد النيران .
    (78)
    إياك والعادة السرية :
    فإنها عادة خبيثة لا تزيد المرء إلا شهوة وشبقاً وضعفاً .
    (79)
    عليك بالعلاج النبوي لضبط الشهوة وهو الزواج :
    فإن لم تستطع فعليك بالصيام فإنه يضعف جانب الشهوة .
    (80)
    إياك وصحبة الأحداث فإن صحبتهم فتنة لكل مفتون .
    (81)
    إياك والخلوة والاختلاط بمن لا يحل لك من النساء :
    فإن الخلوة والاختلاط من أعظم الذرائع إلى الزنا .
    (82)
    احرص على عدم تواجدك في الأماكن المختلطة :
    كالأسواق مثلاً ، وإذا اضطررت إلى التواجد ، فليكن ذلك على قدر حاجتك .
    (83)
    احذر المعاكسات الهاتفية وغير الهاتفية :
    فإنها سلم الحسرة والندامة .
    (84)
    احذر مصافحة امرأه لا تحل لك مصافحتها :
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصافح امرأه لا تحل له قط .
    (85)
    كن متواضعاً في كلامك ولباسك وكل شؤونك :
    فإن التواضع شعار الأنبياء والصالحين .
    (86)
    إياك وإسبال ثوبك أسفل من الكعبين :
    فإن ذلك دليل على الكبر وأمارة الخيلاء ، قال صلى الله عليه وسلم : (( ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار )) [ رواه البخاري] .
    (87)
    إياك والتشبه بالكفار في ملابسهم وكلامهم وقصات شعورهم :
    فقد قال صل الله عليه وسلم (( من تشبه بقوم فهو منهم )) [ رواه أحمد وأبو داوود وصححه الألباني ]
    (88)
    إياك والتشبه بالنساء :
    فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بالنساء من الرجال .
    (89)
    لا تلبس الحرير ولا الذهب ولا القلائد ولا الأساور :
    فإنها من زينة النساء .
    (90)
    احذر من السيجارة ، فإنها عنوان الخسارة .
    (91)
    لا تقتل نفسك بتعاطي المسكرات والمخدرات :
    فإنهما طريق إلى الهاوية فاجتنبها .
    (92)
    احفظ لسانك من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب واللعن :
    واجعل مكان ذلك ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وتكبيراً وحمداً وثناء .
    (93)
    لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين وعليك بعيوب نفسك .
    (94)
    احذر من سماع الموسيقى والغناء :
    واعلم أن من أدمن سماع الألحان والقيان ذهب من صدره نور القرآن .
    (95)
    إياك والظلم :
    فإن الظلم ظلمات يوم القيامة .
    (96)
    لا تكذب وإن كنت مازحا ، ولا نجادل إلا بالحق .
    (97)
    كن حليماً ولا تغضب لغير الله ، فإن الغضب من الشيطان .
    (98)
    اجعل حبك وبغضك وعطائك ومنعك وكلامك وصمتك لله وفي الله :
    تؤجر في كل ما تأتي وما تذر .
    (99)
    طهر بيتك من صور ذوات الأرواح :
    واعلم أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة .
    (100)
    احذر مشاهدة القنوات الفضائية وغير الفضائية :
    التي تعرض للجنس والفساد والرذيلة ، وإياك والدخول إلى مواقع الفساد على شبكة الإنترنت .
    (101)
    كن صابراً عند البلاء :
    شاكراً عند الرخاء ، راضياً بالقضاء ، تكن من السعداء .
    (102)
    لا تحلف بغير الله :
    فإن الحلف بغير الله شرك .
    (103)
    لا تؤذ مسلماً :
    ولا تشر إليه بحديدة أو نحوها .
    (104)
    لا تغش ولا تخدع ولا تغدر :
    ولا تخن وتخلف وعداً ، ولا تجُر في قضية .
    (105)
    اعلم أنك على ثغر من ثغور الإسلام :
    فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلك .
    (106)
    اجعل همك نشر الإسلام :
    وإعادة أمجاد المسلمين من جديد .
    (107)
    لا تسرف في الطعام والشراب :
    فإن الإسراف فيهما يؤدي إلى الفتور والكسل وكثرة النوم ، وإثارة الغرائز .
    (108)
    اختم يومك بالتوبة الصادقة إلى الله :
    ومحاسبة النفس ، وليكن يومك أفضل من أمسك ، وغدك أفضل من يومك .
    أسأل الله تعالى لي ولك الهداية والتوفيق والسداد .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

Post A Comment!

A propos du blogueur

o00 الطــــــــريق الى الفردوس o00

Menu

Album photos
Accueil
Voir mon profile
Archives
Email
Blog RSS

Catégories

Amis

0

Liens











Compteur.cc




Services


Sondage

Entry <%CurrentPage%> of <%TotalPages%>
Last Page | Next Page

Partenaires : Fonds d'écran gratuits | Musique




0.01 | 9